الشيخ محمد حسن المظفر
مقدمة 96
دلائل الصدق لنهج الحق
سمع أبا الحسن علي بن عبد الصمد الهاشمي ، وأبا بكر أحمد بن محمّد الخطيب ، وأبا الحسن أحمد بن مظفّر العطَّار ، وغيرهم . روى لنا عنه ابنه بواسط ، وأبو القاسم علي بن طرّاد ، الوزير ببغداد . وغرق ببغداد في الدجلة ، في صفر سنة 483 ، وحمل ميّتا إلى واسط ، فدفن بها . وابنه : أبو عبد اللَّه ، محمّد بن علي بن محمّد الجلَّابي . كان ولي القضاء والحكومة بواسط ، نيابة عن أبي العبّاس أحمد بن بختيار الماندائي . وكان شيخا فاضلا عالما ، سمع أباه ، وأبا الحسن محمّد بن محمّد بن مخلَّد الأزدي ، وأبا علي إسماعيل بن أحمد بن كماري القاضي ، وغيرهم . سمعت منه الكثير بواسط في النوبتين جميعا ، وكنت ألازمه مدّة مقامي بواسط ، وقرأت عليه الكثير بالإجازة له عن أبي غالب محمّد بن أحمد بن بشران النحوي الواسطي » [ 1 ] . ، وقوله : « أكثر ما ذكر من مناقب الخوارزمي موضوعات » [ 2 ] . وقال : « هذا حديث موضوع منكر لا يرتضيه العلماء . وأكثر ما ذكر من مناقب الخوارزمي فكذلك . وهذا الخوارزمي رجل كأنّه شيعي مجهول لا يعرف بحال ، ولا يعدّه العلماء من أهل العلم ، بل لا يعرفه أحد ، ولا اعتداد برواياته وأخباره » [ 3 ] .
--> [ 1 ] الأنساب 2 / 137 - 138 . [ 2 ] دلائل الصدق 2 / 499 . [ 3 ] دلائل الصدق 2 / 584 .